محمد بن الحسن الشيباني

357

نهج البيان عن كشف معاني القرآن

وقيل : كانت من خشب « 1 » . وقوله - تعالى - : فَخُذْها بِقُوَّةٍ ؛ أي : يجدّ وحقّ . وقوله - تعالى - : وَأْمُرْ قَوْمَكَ ، يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِها ؛ أي : بأحسن المحاسن فيها ، وإن كانت كلّها حسنة . وإنّما أراد هاهنا « 2 » : العفو فيها عن الجاني ، وترك القصاص منه « 3 » . وقوله - تعالى - : سَأَصْرِفُ عَنْ آياتِيَ [ أي : عن كرائم آياتي ] « 4 » [ الَّذِينَ « 5 » يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ . وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِها : ] « 6 » قيل : أصرفهم عن « 7 » إبطالها والطّعن فيها « 8 » ، بما أظهره من الحجج والدّلالات عليها « 9 » . وقوله - تعالى - : وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسى مِنْ بَعْدِهِ ؛ أي : من بعد مفارقته ،

--> ( 1 ) مجمع البيان 4 / 733 . ( 2 ) ليس في ج . ( 3 ) سقط من هنا قوله تعالى : سَأُرِيكُمْ دارَ الْفاسِقِينَ ( 145 ) ( 4 ) ليس في أ ، ب . ( 5 ) أزيادة : عن كرامتي . ( 6 ) ليس في ج ، د . + ب زيادة : و . ( 7 ) ليس في أ . ( 8 ) التبيان 4 / 541 . ( 9 ) ليس في ج ، د ، م . + سقط من هنا قوله تعالى : وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَكانُوا عَنْها غافِلِينَ ( 146 ) والآية ( 147 )